٢١٥ إقطاعه موضع دار لعتبة بن فرقد السلمي
بس ج ١/ ٢ ص ٣٤ (ع ٦٤) انظر كايتاني ١٠: ٦٤- اشپرنكر ج ٣ ص ٢٨٨
هذا ما أعطى النبي ﷺ عتبة بن فرقد:
أعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما يلي المروة. فلا يحاقّه فيها أحد.
ومن حاقّه فإنه لا حقّ له وحقّه حق.
وكتب معاوية.
٢١٥/ ألف إقطاعه موضع دار للأزرق الغساني
تاريخ مكة للأزرقي ص ٤٦٠
لآل الازرق بن عمرو دار عند المروة بمكة. وهم يروون أن النبي ﷺ دخلها على الأزرق بن عمرو عام الفتح، وجاءه في حاجة قضاها له وكتب له كتابا أن يتزوّج الأزرق في أي قبائل قريش شاء، وولده. وذلك الكتاب مكتوب في أديم أحمر. فلم يزل ذلك الكتاب عندهم حتى دخل عليهم السيل في دارهم التي دخلت في المسجد الحرام سيل الجحاف في سنة ثمانين، فذهب بمتاعهم. وذهب ذلك الكتاب في السيل. وذلك أن الأزرق قال له: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني رجل لا عشيرة لي بمكة. وإنما قدمت من الشام وبها أصلي وعشيرتي. وقد اخترت المقام بمكة. فكتب له ذلك الكتاب.
ولم يرو نص الكتاب.