٢٣٤ لعبادة بن الأشيب (أو: الأشيم) العنزي
بث ج ٣ ص ١٠٤- عمخ ع ٦٦ (عن ابن منده وأبي نعيم ومعجمة الصحابة للاسماعيلي) - معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١١٢/ ألف- بث ٣/ ١٠٤ ترجمة عبادة بن الاشيب (وقال:
أخرجه ابن منده وأبو نعيم)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من محمد نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزيّ:
إني أمّرتك على قومك ممن جرى عليه عملي وعمل بني أبيك. فمن قرىء عليه كتابي هذا فلم يطع، فليس له من الله معون.
ورواية ابن قانع لعبادة بن الأشيم:
إني أمّرتك على قومك. فحاسبهم. بما جرى عليه عملك، ما أقاموا الصلاة وأعطوا الزكاة. فمن سمع بكتابي هذا ممن جرى عليه عملك فلم يطع، فليس له من الله ﷿ معين. والسلام.
٢٣٥ إلى رعية السحيمي (من عرينه)
بط ١١/ ١- بحن ٥/ ٢٨٥- ٢٨٦- بح ع ٢٦٤٤- بث ج ٢ ص ١٧٦- ١٧٧- بعب ع ٧٩٨- كنز العمال ج ٢ ع ٦٤٢٠- ٦٤٢٢- إمتاع الاسماع للمقريزي ج ١ ص ٤٤١- ٤٣- تعجيل المنفعة لابن حجر، ع ٣٢١- أنساب الاشراف للبلاذري ١/ ٣٨٢- المصنّف لابن أبي شيبة (خطية نور عثمانيه باستانبول) ورقة ٩٨/ ألف- ٩٩/ ألف
إنّ رسول الله ﷺ كتب إلى رعية السّحيمىّ بكتاب؛ فأخذه ورقع به دلوه. فبعث رسول الله ﷺ الضحاك بن سفيان في سرية فأخذوا أهله وماله وأفلت رعية.. فأسلم ثم قال: يا رسول الله أهلي ومالي؟ فقال: أمّا مالك فقد قسم بين المسلمين، وأما أهلك فأنظر من قدرت عليه منهم.
ولم يرو نص الكتاب.