ولم يرو نص أحد من الكتابين
فلما قضى الصلاة (وكان قد وعظ ناهيا عن الامارة وأكل الصدقات) ، أتيته بالكتابين. فقلت: يا رسول الله، اعفني عن هذين الكتابين. فقال: وما بدا لك؟ فقال: سمعتك يا نبي الله تقول لا خير في الامارة لرجل مؤمن؛ وأنا أؤمن بالله ورسوله. وسمعتك تقول للسائل: سأل الناس عن ظهر غني فهو صداع في الرأس، وداء في البطن؛ وقد سألتك وأنا غني. فقال رسول الله ﷺ:
فدلّني على رجل أؤمّره عليكم. فدللته. (ابن حجر)
ونفس القصة منسوبة إلى حبّان بن بح الصدائي:
عن حبّان بن بح الصدائي صاحب النبي ﵇ أنه قال: إن قومي كفروا. فأخبرت أن النبي ﷺ جهّز إليهم جيشا.
فأتيته فقلت: إن قومي على الاسلام. فقال: أكذلك؟ فقلت نعم.
قال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح. فأذنت بالصلاة لما أصبحت.. فتوضأت وصليت. وأمّرني عليهم وأعطاني صدقتهم. فقام رجل الى النبي ﷺ فقال.. ثم جاء رجل يسأله صدقة. فقال له رسول الله ﷺ: إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن.
فأعطيته صحيفتي- أو: صحيفة إمرتي- وصدقتي. فقال [ﷺ] : ما شأنك؟ فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت؟ فقال: هو ما سمعت (ابن حنبل) .
حبّان بن بح الصدائي: أمّرني وأعطاني صدقتهم ... فأعطيته صحيفتيّ صحيفتي إمرتي وصدقتي. فقال ﷺ: ما شأنك؟ قلت: كيف أقبلها وقد سمعت مثل ما سمعت؟ فقال: هو ما سمعت. (ابن حجر) .
ولم يرو نص أحد من الكتابين.