والذراري ولا يقبل من أحد إلّا الإسلام. فمن اتّبعه فهو خير له، ومن تركه فلن يعجز الله.
وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم. والداعية الأذان. فإذا أذّن المسلمون فأذّنوا كفّوا عنهم: وإن لم يؤذّنوا عاجلوهم. وإن أذّنوا اسألوهم ما عليهم. فإن أبوا عاجلوهم، وإن أقرّوا قبل منهم وحمل على من ينبغي لهم.
(٢٢) بس: وكتب أبو بكر كتابا للعلاء بن الحضرمي أن ينفر معه كل من مر به من المسلمين إلى عدوهم. فسار العلاء فيمن تبعه منهم حتى نزل بحصن جواثا.
(٣٣) سورة ٣٣، آية ٤٦
(٣٣- ٣٤) سورة ٣٦ آية ٧٠
(٣٨) سورة ٣٩، آية ٣٠
(٣٩- ٤٠) سورة ٢١، آية ٣٤
(٤٠- ٤٢) سورة ٣، آية ١٤٤
(٤٤- ٤٥) سورة ٢ آية ٢٥٥
(٥٠- ٥١) سورة ١٨، آية ١٧
(٥٤- ٥٧) سورة ١٨، آية ٥٠
(٥٧- ٥٩) سورة ٣٥، آية ٦
(٢٨٢/ ألف- ب) مكاتبة بين عبد الله بن عبد الله المداني وأبي بكر
الأكوع الحوالي، ص ١٦٤ (عن التاريخ المجهول)
كتب عبد الله بن عبد الله المداني إلى أبي بكر يسأله أن يأذن له في أهل صنعاء فيسير إليهم في أهل نجران.
ولم يرو نص الكتاب
فكتب إليه أبو بكر:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من عتيق بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ ، إلى كفار صنعاء.
سلام على من اتّبع الهدى. إننا على أبرّ ذلكم، وأن الله تعالى أرسل محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون