فلم يمالؤا ولم ينصروا الابناء، واعتزلوا، وقالوا: لسنا مما ههنا في شيء، أنت صاحبهم وهم أصحابك.
(٢٨٢/ د) كتاب أبي بكر إلى عمير ذي مرّان وآخرين لمساعدة المسلمين من الأبناء (من الفرس) والدفاع عنهم
طب (سنة ١١، ص ١٩٨٩) - الأكوع الحوالي، ص ١٦٣
حين وقع الخبر إلى اليمن بموت رسول الله ﷺ، انتكث من انتكث، وعمل قيس بن المكشوح فى قتل فيروز، وداذويه، وجشيش، كتب أبو بكر:
من أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ إلى عمير بن أفلح ذي مرّان، وسعيد بن العاقب ذي زود، وسميفع بن ناكور ذي الكلاع، وحوشب ذي ظليم، وشهر ذي يناف:
أما بعد، فأعينوا الابناء على من ناوأهم، وحوطوهم واسمعوا من فيروز وجدّوا معه، فإني قد ولّيته.
(٢٨٢/ هـ) كتاب أبي بكر إلى عامل الطائف لإرسال المتطوّعين للجهاد
طب، ص ١٩٨٨ (سنة ١١)
وكتب إلى عثمان بن أبي العاص أن يضرب بعثا على أهل الطائف، على كل مخلاف بقدره، ويولّي عليهم رجلا يأمنه ويثق بناحيته. فضرب على كل مخلاف عشرين رجلا، وأمّر عليهم أخاه.