Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Watsa'iq as-Siyasiyyah · Pengarang: محمد حميد الله

Baca halaman 347

  1. القسم الثاني العهد النبوي بعد الهجرة
  2. ٢٨٣ عهد أبي بكر لأمراء الأجناد ضد المرتدين
  3. (٢٨٣/ هـ) كتاب أبي بكر إلى عامة بني أسد

بسم الله الرحمن الرحيم.

من عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله ﷺ، إلى جميع من قرىء عليه كتابي هذا من خاصّ وعامّ، أقام على إسلامه أو رجع عنه:

سلام على من اتّبع الهدى، ورجع عن الضلالة والردى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ. يهدي الله من أقبل إليه؛ وضرب بالحق من أدبر عنه وتولّى.

ألا إنني أوصيكم بتقوى الله، وأدعوكم إلى ما جاء به نبيّكم محمد ﷺ؛ فقد علمتم أنه من لم يؤمن بالله فهو ضالّ، ومن لم يؤمنه الله فهو خائف، ومن لم يحفظه الله فهو ضائع، ومن لم يصدّقه فهو كاذب، ومن لم يسعده فهو شقيّ، ومن لم يرزقه فهو محروم، ومن لم ينصره فهو مخذول.

ألا فاهتدوا بهدى الله ربكم، وبما جاء به نبيكم ﷺ، فإنه مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً.

وقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد الإقرار بالإسلام والعمل بشرائعه، اغترارا بالله ﷿ وجهالة بأمره وطاعة للشيطان، وإِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا، إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ.

وبعد: فقد وجّهت إليكم خالد بن الوليد في جيش المهاجرين والأنصار، وأمرته أن لا يقاتل أحدا حتى يدعوه إلى الله ﷿، ويعذر إليه وينذر. فمن دخل في الطاعة، وسارع إلى الجماعة، ورجع من المعصية إلى ما كان يعرف من دين الإسلام، ثم تاب إلى الله تعالى وعمل صالحا، قبل الله منه ذلك وأعانه عليه.

Rujukan halaman ini: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، ص 347 (SanadKitab #23667, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.