ظهورها- وفرسان الصباح- أي يغيرون صباحا- ومعي رجال من عشيرتي، الرجل خير من مائة رجل. ولي علم بالبلد، وجراءة على الحرب (وفي نسخة: على الأرض) ، وبصر بالأرض (وفي نسخة:
بالحرب) . فولّني أمر السواد أكفكه إن شاء الله. والسلام عليك.
(الأزدي، ورقة ١٨/ ألف، - ب- ٣٣/ ب- ٣٤/ ألف)
(٢٨٧/ ألف/ ٣) كتاب المثنّى بن حارثة إلى أبي بكر إخطارا له
أما بعد: فإني أخبر خليفة رسول الله ﷺ أن امرءا من قومي، يقال له مذعور بن عدي، أحد بني عجل، في عدد يسير. وإنه أقبل ينازعني ويخالفني. فأحببت إعلامك (في نسخة: أن أعلمك) ذلك لترى رأيك فيما هنالك. والسلام عليك. (الأزدي، ورقة ١٨/ ب)
(٢٨٧/ ألف/ ٤) ردّ أبي بكر إلى مذعور بن عدي
فكتب أبو بكر الى مذعور بن عدي:
أما بعد: فقد أتاني كتابك، وفهمت ما ذكرت، وأنت كما وصفت نفسك (وزاد في نسخة: به) . وعشيرتك نعم العشيرة. وقد رأيت لك أن تنضمّ إلى خالد بن الوليد، فتكون معه، وتقيم معه ما أقام بالعراق، وتشخص معه إذا شخص منها. (الأزدي، ورقة ١٨/ ب)