(٣٠٢ مكرر/ م، ن) كتاب أبي بكر إلى ملوك اليمن، وأهل مكة للاستنفار
الأكوع الحوالي، ص ١٦٩ (عن الواقدي في فتوح الشام، ص ١) .
وكانت الكتب فيها نسخة واحدة، والرسول الذي بعثه أبو بكر هو أنس بن مالك الأنصاري:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو، وأصلّي على نبيه محمد ﷺ. قد عزمت أن أوجّهكم إلى بلاد الشأم، لتأخذوها من أيدي الكفار. فمن عول منكم على الجهاد والضدام فليبادر إلى طاعة الملك العلّام: انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ...
سورة التوبة ٩/ ٤١) .
(٣٠٢/ ألف) كتاب أبي بكر الى أهل اليمن في جهاد الروم
الأهل ص ٧١ (عن الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ٥) - فتوح الشأم للازدي (مخطوطة باريس) ، ورقة ٤/ ألف- كنز العمال لعلي المتقي ٣/ ١٤٣
بسم الله الرحمن الرحيم.
من خليفة رسول الله ﷺ، إلى من قرىء عليه كتابي من المؤمنين والمسلمين من أهل اليمن:
سلام عليكم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.
أما بعد: فإن الله كتب على المؤمنين الجهاد، وأمرهم أن ينفروا خِفافاً وَثِقالًا. وقال تعالى: وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فالجهاد فريضة مفروضة. وثوابه عند الله عظيم. وقد استنفرنا من قبلنا من المسلمين إلى جهاد الروم. وقد سارعوا إلى