فخشيت أن يوكلوا إليه، ويبتلوا. فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع، وأن لا يكونوا بعرض فتنة.
٣٥٣/ ب كتاب عمر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح مخبرا بوفاة أبي بكر
الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٧/ ألف (٤٩/ ب- ٥٠/ ألف)
إلى أبي عبيدة ﵁:
( ... ) أما بعد فإنّ أبا بكر الصديق ﵁ خليفة رسول الله ﷺ توفي. فإنّا لله وإنّا إليه راجعون. ورحمة الله على أبي بكر، القائل بالحق، والآمر بالقسط والآخذ بالعرف (خ:
بالمعروف) ، والبرّ الشيم، والسهل القريب. وإنّا نرغب إلى الله في العصمة برحمته من كل معصية، ونسأله العمل بطاعته، والحلول في داره. إنه على كل شيء قدير. والسلام عليك ورحمة الله.
٣٥٣/ ج كتاب أبي عبيدة ومعاذ بن جبل إلى عمر على خبر وفاة أبي بكر
الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٢٧/ ب (٥٠/ ب- ٥١/ ألف)
فلما وصل كتاب عمر إلى أبي عبيدة مخبرا بوفاة أبي بكر الصديق، كتب إليه أبو عبيدة ومعاذ بن جبل كتابا واحدا:
(خ: بسم الله الرحمن الرحيم. من أبي عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبل) إلى عمر بن الخطاب. سلام عليك. فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فإنّا عهدناك وأمر نفسك لك مهم، وإنك يا عمر