فصالحهم المسلمون، وكتبوا لهم كتابا، وصالحوهم. وخرج منهم من كان روميا قبل الروم تلك السنة، وثبت منهم من كان يثبت قبل ذلك البلد.
ولم يرو نص الكتاب.
٣٥٣/ ك كتاب أبي عبيدة إلى عمر طالبا الأوامر فيمن لم يفر من العدو
الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٩/ ب (٧١/ ألف- ب)
وكتب أبو عبيدة بن الجرّاح إلى عمر بن الخطاب ﵄:
بسم الله الرحمن الرحيم.
أمّا بعد: فإن الله ذا المنّ والفضل والنعم العظام فتح على المسلمين أرض الروم (خ الأردن) فرأت طائفة من المسلمين أن يقرّوا أهلها على أن يؤدّوا الجزية إليهم، ويكونوا عمّار الارض؛ ورأت طائفة منهم أن يقتسموهم. فليكتب إلينا أمير المؤمنين برأيه في ذلك. أدام الله لك التوفيق في جميع الأمور.
(راجع أيضا الوثيقة ٣٥٤ أدناه)
٣٥٣/ ل جواب عمر إلى أبي عبيدة في معاملة الأرض المفتوحة
الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة ٣٩/ ب- ٤٠/ ألف (٧١/ ب- ٧٢/ ألف) (راجع أيضا الوثيقة ٣٢٥ أعلاه)
بسم الله الرحمن الرحيم.
من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى أبي عبيدة بن الجرّاح. سلام عليك. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فقد بلغني