٣٦٨ معاهدة مع أهل أنطابلس
الخراج لقدامة بن جعفر ورقة ١٦٦- بع ع ٤٠٥- اليعقوبي ج ٣ ص ١٧٩
سار عمرو بن العاص بعد فتحه الإسكندرية في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية على ثلاثة عشر ألف دينار، يبيعون فيها من أبنائهم ومن اختاروا بيعه.
وكتب لهم بذلك كتابا.
ولم يرو نصه.
(٣) اليعقوبي: من أبنائهم من أحبوا في جزيتهم.
٣٦٨/ ألف معاهدة مع بربر لواتة
الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٥/ ألف- بع ع ٤٩٠
عن الليث بن سعد أن عمرو بن العاص كان كتب على لواتة من البربر. شرط عليهم:
إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من الجزية.
قال الليث: فلو كانوا عبيدا ما حل ذلك لهم منهم.
٣٦٨/ ب تعليمات عمر لأمراء الجيوش والأجناد والجزية
الأموال لابن زنجويه (خطية) روايات عديدة، ورقة ١٤/ ألف- ١٥/ ب قابل الأموال لأبي عبيد، ع ٩٣- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ٣٦٧ (رقم المنجد ٩٦٢) .
كتب عمر إلى أمراء أهل الجزية: ألا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه المواسي. ولا يضربوا على النساء والصبيان.