٣٦٨/ جب كتاب عمر لمساواة المسلمين العرب والعجم
بع، ع ٥٧٢- ٥٧٣
إن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب، فأعطى العرب وترك الموالي. فكتب إليه عمر:
أما بعد: فبحسب المرء من الشر أن يحقّر أخاه المسلم.
وفي رواية، كتب إليه:
ألّا سوّيت بينهم؟
٣٦٨/ جج كتاب عمر في أموال من أسلم من أهل الذمّة
بع، ع ٢٣١
عن طارق بن شهاب، قال: كتب إليّ عمر بن الخطاب ﵁ في دهقانة نهر الملك- (قريب بغداد) - أسلمت، فكتب أن:
ادفعوا إليها أرضها تؤدّى عنها الخراج.
٣٦٨/ جد، جه، جو، جز، جح مكاتبات عمر في المعاملة مع بني تغلب واستردادهم من بلاد الروم
طب، ص ٢٥٠٧- ٢٥١٠
خرج عبد الله بن عبد الله بن عتبان، فسلك على دجلة حتى انتهى إلى الموصل فعبر إلى بلد، حتى أتى نصيبين. فلقوه بالصلح، وصنعوا كما صنع أهل الرقة، وخافوا مثل الذي خافوا. فكتبوا إلى عياض (بن