٣٦٨/ جي، جك مكاتبة مع عمر لمن تكون الغنيمة؟
سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩١ (وارجع ناشره إلى الطبراني والهيثمي)
ان أهل البصرة غزوا نهاوند، فأمدّهم أهل الكوفة. فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة. وكان عمار بن ياسر على أهل الكوفة. فقال رجل من بني عطارد: «أيها الاجدع، تريد أن تشاركنا في غنائمنا؟» قال: «خير أذنيّ سببت» - لأنها أصيبت مع رسول الله ﷺ. فكتب في ذلك إلى عمر.
- ولم يرو نص الكتاب.
فكتب عمر: إن الغنيمة لمن شهد الوقعة.
٣٦٨/ جل، جم مكاتبة سعد بن أبي وقاص إلى عمر لمن تكون الغنيمة؟
سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، ع ٢٧٩٤ (وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا) وأيضا ع ٢٧٩٥
قدم قيس بن مكشوح المرادي على سعد في ثمانين، وكان معه ثلاث مائة. فتعجل إلى سعد في ثمانين، فشهد الوقعة. ثم جاء بقية أصحابه بعد الوقعة، فسألوا سعدا أن يسهم لهم. فأبى حتى كتب إلى عمر.
- ولم يرو نصّ الكتاب.
(فكتب عمر) أن:
أسهم لمن أتاك قبل أن يتفقّأ قتلى فارس. ومن جاء بعد تفقّىء القتلى فلا شيء له.