خرج معتمرا، فلما قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمام؟ قال: لا، ولكني اتبعت خير الدين دين محمد، ولا والله لا يصل إليكم حبّة من اليمامة حتى يأذن فيه رسول الله. ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا فأضرّ بهم.
وكتبوا إلى رسول الله ﷺ:
إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قطعت أرحامنا.
فكتب رسول الله ﷺ إليه أن يخلّي بينهم وبين الحمل- وذلك قبل الحديبية.
ولم يرو نص الكتاب.
(١٢) بعب: إن عهدنا بك وأنت تأمر بصلة الرحم وتحض عليها وإن ثمامة قد قطع عنا ميراثنا وأضر بنا. فإن رأيت أن تكتب إليه أن يخلي بيننا وبين ميرتنا فافعل. - سعيد بن منصور: إنك تأمر بصلة الرحم وقد هلكنا وهلك عيالاتنا.
(١٣- ١٤) بعب: فكتب إليه رسول الله ﷺ أن خلّ بين قومي وبين ميرتهم. -
سنن سعيد بن منصور: فكتب رسول الله ﷺ إلى ثمامة أن تدع لحرم الله وأمنته مادّتهم، وأن لا تحمى عليهم. فحمل إليهم.
١٠/ ألف مهاداته مع أبي سفيان
بع ع ٦٣١ قابل شرح السير الكبير للسرخسي باب ١٣- ١/ ٧٠- المبسوط له أيضا ١٠/ ٩٢.
إن أهل مكة أسنتوا في السنة الخامسة للهجرة، ولم يقدروا أيضا على إصدار لطائمهم للحروب مع المسلمين. فأراد النبي ﵇ تأليف قلوبهم. «فأهدى إلى أبي سفيان تمر عجوة، وهو بمكة، مع عمرو بن أمية الضمري، وكتب إليه يستهديه أدما» .
ولم يرو نص الكتاب.
«فأهداها إليه أبو سفيان» .