وفي النص الثاني للسرخسي: ذكر أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب أن وفّروا الأظافير في أرض العدو فانها سلاح.
٥٠٩/ ١٥ يزاد في آخر السطر:
- شرح السير الكبير للسرخسي ١/ ١٠١ (رقم المنجد ١٤٨) .
٥١٠/ بين سطر ١٤ و ١٥ يزاد:
واقتباس السرخسي يقول: إن عمر كتب إلى عماله يأمرهم أن يمنعوا المجوس من الزمزمة إذا أكلوا.
٥١٠/ يزاد بعد السطر الأخير من الصفحة كما يلي:
٣٦٨/ ح مكرر كتابه في تعليم القرآن
تاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧١١
كتب عمر إلى ابن مسعود: سلام عليك. أما بعد فان الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش، وجعله بلسان عربي مبين. أقرىء الناس بلغة قريش، ولا تقرئهم بلغة هذيل. والسلام.
٥١٥/ بين سطر ١٢ و ١٣ يزاد كما يلي:
(٢) ابن شبة: العقوبة، فقهاؤهم عندك فسلهم.
٣٦٨/ ظ/ ١ مكاتبة مع أبي عبيدة بن الجرّاح في تكثر شرب الخمر
تاريخ المدينة المنورة لابن شبة، ص ٧٣٣
إن أبا عبيدة بن الجرّاح ﵁ كتب إلى عمر ﵁:
أما بعد فان الناس قد دمجوا في الخمر وشربوها. فانظر في ذلك أنت ومن قبلك من أصحابك.
فجمعهم عمر فقال علي ﵁ ومن شاء الله معه: نرى أنه إذا شرب أفترى، وإذا أفترى جلد ثمانين، فنرى فيه أن يجلد ثمانين