Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam A'lam Syu'ara'il Madh an-Nabawi · Pengarang: محمد أحمد درنيقة

Baca halaman 121

  1. حرف الحاء
  2. ١٠٠ حسان بن قيس بن عبد الله

١٠٠ حسان بن قيس بن عبد الله

المعروف بالنابغة الجعدي «أبو ليلى» . كان ينظم الشعر في الجاهلية؛ لكن نبوغه ظهر في الإسلام، لذلك سمي نابغة. وكان أكبر سنا من النابغة الذبياني. لما سمع بالدعوة الإسلامية وفد على الرسول ﷺ بالمدينة فأسلم وامتدحه. وبعد الفتوحات الإسلامية وانتهاء الفتن، خرج مهاجرا إلى الأمصار المفتتحة، فمات بأصبهان عام ٦٥ هـ/ ٦٨٤ م بعد أن عمر طويلا. له ديوان شعر في شتى الأغراض الشعرية. ولعلّ أشهر قصائده رائيته التي مدح بها النبي ﷺ ومطلعها [من الطويل] :

«خليليّ عوجا ساعة وتهجّرا ... ونوحا على ما أحدث الدهر أو ذرا»

وفيها:

«أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ... ويتلو كتابا كالمجرّة نيّرا

ثم يفتخر بقومه. ولما أنشد:

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا

فقال الرسول ﷺ: إلى أين يا أبا ليلى؟ فقال: إلى الجنة بك يا رسول الله. فقال نعم إن شاء الله.

ثم قال: أنشدني من قولك، فقال النابغة:

ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا

ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا»

فقال ﵇: لا فض الله فاك. وهي قصيدة في نحو مئتي بيت.

ولمّا أصابه ظلم من أبي موسى الأشعري أنشد [من الوافر] :

Rujukan halaman ini: معجم أعلام شعراء المدح النبوي، ص 121 (SanadKitab #23679, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.