١٥٠٥ م. أعلم أهل زمانه في الحديث وفنونه رجالا وغريبا ومتنا وسندا واستنباطا للأحكام. صنّف الكثير من الكتب منها:
الإتقان في علوم القرآن- الأشباه والنظائر في الفقه- الإلماع في الإتباع الإنتصار بالواحد القهار- بشرى الكئيب بلقاء الحبيب- بلوغ المأمول في خدمة الرسول ﷺ تاريخ الخلفاء- تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية- نظم البديع في مدح الشفيع، - وقد عارض به بديعية ابن حجة التي أولها:
«من العقيق ومن تذكار ذي سلم ... براعة العين في استهلالها بدم»
وله شرح عليه يسمى الجمع والتفريق- شرح قصة الإسراء- المرقاة العلية في شرح الأسماء النبوية وله عشرات المصنفات والمؤلفات التي تربو على الخمسمائة «١» .
١٩٥ عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القلقشندي
المعروف بالزين القلقشندي. ولد عام ٧٨٢ هـ/ ١٣٨٠ م. نشأ وتعلم بالقدس، وشغف بالحديث فسافر في طلبه إلى دمشق ونابلس ومصر وغيرها من الحواضر الإسلامية. برع بالحديث والتفسير، واشتغل بالإفتاء، وصار مفتي بيت المقدس. توفي بالقدس عام ٨٢٦ هـ/ ١٤٢٣ م. له:
تعليق على البخاري- تفسير الفاتحة- شعر فيه عدة قصائد نبوية منها واحدة عارض بها بانت سعاد ومطلعها: «سيف الجفون على العشاق مسلول» «٢» .