Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam A'lam Syu'ara'il Madh an-Nabawi · Pengarang: محمد أحمد درنيقة

Baca halaman 27

  1. المقدمة

المدينة محتسبا كان في جواري وكنت له شفيعا يوم القيامة» «١» .

وروى الدارقطني وغيره عن ابن عمر (ض) أن النبي ﷺ قال: «من حج ولم يزرني فقد جفاني» «٢» . وعنه ﷺ أنه قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» «٣» . وعن أبي هريرة (ض) أن النبي ﷺ قال: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» «٤» . إلى غير ذلك من الأحاديث التي تبين فضل الزيارة وثواب الصلاة في المسجد النبوي الشريف؛ الأمر الذي يدفع جماهير المؤمنين لزيارة هذه الأماكن المقدسة، والمجاورة فيها تائبين مستغفرين مصلين ومسلّمين: «أخبرنا مالك، أخبرنا عبد الله بن دينار أن ابن عمر (ض) كان إذا أراد سفرا، أو قدم من سفر جاء قبر النبي ﷺ، فصلى عليه، ودعا ثم انصرف» «٥» .

وكان أهل الأندلس من أرق المسلمين شوقا لزيارة الرسول ﷺ؛ لأن بعد المزار غزا قلوبهم بأقباس الحنين كما نرى في قول ابن العريف [من البسيط] :

«شدّوا المطايا وقد نالوا المنى بمنى ... وكلّهم بأليم الشوق قد باحا

سارت ركائبهم تندى روائحها ... طيبا بما طاب ذاك الوفد أشباحا

نسيم قبر النبيّ المصطفى لهم ... راح إذا سكروا من أجله فاحا

يا راحلين إلى المختار من مضر ... زرتم جسوما وزرنا نحن أرواحا

إنّا أقمنا على شوق وعن قدر ... ومن أقام على عذر كمن راحا»

«٦» قال القاضي عياض: «ولا خلاف أن موضع قبر النبي ﷺ أفضل بقاع

Rujukan halaman ini: معجم أعلام شعراء المدح النبوي، ص 27 (SanadKitab #23679, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.