نبيّ له آيات صدق تبيّنت ... فكلّ حسود عندها يتنغّص «١»
نبيّ بأملاك السماء مؤيد ... وبالمعجزات البيّنات مخصص
حليم كريم للعفاة كأنّه ... من الحلم والجود الجزيل مشخّص «٢»
فيا خاتم الرّسل الكرام ومن به ... لنا من مهولات الذّنوب تخلّص «٣»
أغثنا أجرنا من ذنوب تعاظمت ... فأنت شفيع للورى ومخلّص
إذا صحّ قرب منك يا خير مرسل ... على أيّ شيء بعد ذلك أحرص»
«٤» وفي قصيدة أخرى [من البسيط] :
«زين النبيين عين الرّسل خاتمهم ... في البعث أولهم في رتبة الشّرف
لو لم يكن نوره في ظهر آدم لم ... يشمله ما كان من عفو ومن لطف»
«٥»
٣٥٠ محمد بن سوار بن إسرائيل بن الخضر الشيباني
ولد بدمشق عام ٦٠٣ هـ/ ١٢٠٧ م. درس على الشيخ علي الحريري، ولبس خرقة التصوف من شهاب الدين السهروردي ودخل الخلوة. اشتهر بالنظم فمدح الأمراء والأعيان. توفي بدمشق عام ٦٧٧ هـ/ ١٢٧٨ م ودفن بمقبرة الشيخ رسلان. له ديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية، منها قصيدة مطلعها [من مجزوء الخفيف] :
«غنّها باسم من إليه سراها»
«٦»