Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam A'lam Syu'ara'il Madh an-Nabawi · Pengarang: محمد أحمد درنيقة

Baca halaman 102

  1. حرف التاء
  2. ٨٦ تقي الدين شبيب

أغناه عن مدح المدّاح قاطبة ... ما كان من ذاك في الآيات والسّور

فيا نبيّ الهدى وافيت مرتجيا ... منك الذي جاء في القرآن والأثر

أرجوه منك ومالي غير حبّك قد ... جعلته في معادي خير مدّخر»

وله في التوسل برسول الله ﷺ لضرّ نزل به فشفي منه [من الرمل] :

«لذ بطه في جميع النّوب ... وأنخ نجب الرجا واحتسب

وادعه إن مسّك الضّرّ الذي ... عجزت عنه الأطبا تطب

قائلا يا ﵀ ويا ... كاشف الغمّ المجلّي الكرب

يا رسول الله يا من خصّه ... مجتبيه بزكيّ النّسب

أنا يا خير الورى مستشفع ... بك عند الله فاشفع تجب

في شفا دائي وأمراضي التي ... أوهنت عظمي وأوهت عصبي

لا تخيّب أملي يا سيدي ... لذنوبي ولسوء الأدب

فأنا عبد مسيء مذنب ... مستقيل عثرتي فاستجب

ولك الحلم الذي تيّاره ... لم تكدّره ذنوب المذنب»

«١»

٨٦ تقي الدين شبيب

سمع من ابن روزبة. كان أديبا شاعرا وطبيبا كحّالا. توفي عام ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م. له قصيدة مطولة عارض بها بانت سعاد «٢» .

Rujukan halaman ini: معجم أعلام شعراء المدح النبوي، ص 102 (SanadKitab #23679, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.