- واقعية هذا الدين:
إذ ينظر الإنسان لا على أنه ملك، بل على أنه بشر يخطئ ويصيب، ودواء هذا الخطأ إنما يكون بالتوبة والاستغفار.
- اهتمام الإسلام بالجانب الروحي في الإنسان:
وذلك بتشريع ما يغذيه ويقويه، عكس المذاهب البشرية القائمة الان، التي أغفلت الروح من حسابها، فصارت الحياة أشبه بغابة ممتلئة بالوحوش والحيوانات المفترسة، والسيادة أو الغلبة فيها للأقوى. «١»
* استغفروا ربكم
قال رسول الله ﷺ: «٢»
«إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال:
باستغفار ولدك لك» .
«طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا» .
«كل بني ادم خطاء، وخير الخطائين التوابون» .
«ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة» .
«من أحبّ أن تسرّه صحيفته، فليكثر فيها من الاستغفار» .