Lewati ke konten

Kitab: Mawaqif Halafa fiha Nabi · Pengarang: خميس السعيد محمد

Baca halaman 157

  1. الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  2. يا حنظلة! ساعة وساعة
  3. * ما يستفاد من الحديث
  4. ٦ - ينبغي للعالم أن يكون حكيما في معالجة الأمور:

دين الله تعالى، كما قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [الشمس/ ٩- ١٠] .

٥- يجوز قول سبحان الله عند التعجب من شيء:

وهذا واضح في الحديث، فلقد استغرب أبو بكر ﵁ كثيرا من كلام حنظلة ﵁، كيف يتهم نفسه بالنفاق؟ فسبح الله تعالى!

وكذلك ينبغي للمرء أن يرد ما في نفسه من تعجب أو انبهار أو تردد أو تذمر إلى الله سبحانه، لا كما يفعل بعض الناس في البلاد التي انتشرت فيها صور الشرك من أضرحة يطاف حولها وغير ذلك، ترى بعضهم إذا ما تعجب من أمر قال ما ينبئ عن معتقده الرديء فتراه يردد أسماء بعض من يسمون بالأولياء وكأنه يستغيث بهم بل فعلا هي استغاثة فتراه يقول يا (بدوي) أو يا (دسوقي) أو يا (رفاعي) وهكذا فالله المستعان وعليه التكلان.

٦- ينبغي للعالم أن يكون حكيما في معالجة الأمور:

فأنت ترى النبي ﷺ لم ينهر ولم يزجر حنظلة ﵁ عند ما قال له ما قال، بل سأله واستفسر منه بتأن فقال: «وما ذاك؟» فلم يحكم عليه

Rujukan halaman ini: مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ص 157 (SanadKitab #23684, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.