Lewati ke konten

Kitab: Mawaqif Halafa fiha Nabi · Pengarang: خميس السعيد محمد

Baca halaman 165

  1. الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  2. ما يباح به دم المسلم

جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [المائدة/ ٣٢]

وغير ذلك من الايات كثير في كتاب الله تعالى أما إذا كان في بقاء هذه النفس فساد الدين، أو إزهاق الأنفس الكثيرة، فيتعين حينئذ الخلاص منها تقديما للمصلحة الأعظم على المصلحة الأدون، وللمصلحة الأعم على المصلحة الأخص.

وهناك حالات ذكرها المعصوم ﷺ تبيح دم المسلم وتحلّها، وهي من الخطورة بمكان، لذلك حذّر النبي ﷺ بمفهوم المخالفة من بقاء هذه الفئات تسعى على وجه الأرض، وحض على الخلاص منها نشرا لكلمة الله، وتحقيقا للأمن والأمان بين المسلمين.

عن عبد الله قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: «والذي لا إله غيره! لا يحل دم رجل مسلم يشهد ألاإله إلا الله، وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام، المفارق للجماعة أو الجماعة- شك فيه أحمد- والثيّب الزاني، والنفس بالنفس» «١»

Rujukan halaman ini: مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ص 165 (SanadKitab #23684, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.