Lewati ke konten

Kitab: Mawaqif Halafa fiha Nabi · Pengarang: خميس السعيد محمد

Baca halaman 54

  1. الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  2. والله لولا أنت ما اهتدينا

يرفع بها صوته". «١»

وعن جابر ﵁ قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كديّة شديدة، فجاؤوا النبي ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: «أنا نازل» ، ثم قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا، فأخذ النبي ﷺ المعول فضرب في الكدية فعاد كثيبا أهيل أو أهيم «٢» ... وفي رواية: «والله لولا أنت ما اهتدينا» . «٣»

لقد كان بإمكانه ﷺ أن يبقى في حصن منيع وأن يتخذ لنفسه حرسا، وما أكثر الذين يفدونه بأرواحهم من أصحابه، ولو فعل ذلك لم يعترض عليه أحد، ولرأى الصحابة أن ذلك من حقه وأن من واجبهم أن يقوموا بحمايته، وأن يتولوا حماية المدينة بحفر الخندق.

ولكنه ﷺ قدوة عليا لأمته فهو دائما يسابق أصحابه إلى البذل والتضحية، ولا يوفر نفسه من الأعمال الشاقة. إن مشاركة النبي ﷺ بنفسه في حفر الخندق مع أنه زعيم المسلمين وإمامهم وبين قوم يفدونه بأرواحهم لمن أقوى الأدلة على صفاته التربوية العالية وخلود عظمته عبر الأجيال. فلم يجعل من نفسه زعيما دنيويا يصدر الأوامر

Rujukan halaman ini: مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ص 54 (SanadKitab #23684, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.