Lewati ke konten

Kitab: Mawaqif Halafa fiha Nabi · Pengarang: خميس السعيد محمد

Baca halaman 66

  1. الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  2. لوددت أن أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل..

لوددت أن أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل..

قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ [التوبة/ ١١١]

قال الإمام ابن القيم ﵀:

فليتأمل العاقل مع ربه عقد هذا التبايع ما أعظم خطره وأجلّه، فإن الله ﷿ هو المشتري، والثمن جنات النعيم، والفوز برضاه، والتمتاع برؤيته هناك، والذي جرى على يده هذا العقد أشرف رسله وأكرمهم عليه من الملائكة والبشر، وإن سلعة هذا شأنها لقد هيئت لأمر عظيم وخطب جسيم:

قد هيؤوك لأمر لو فطنت له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

مهر المحبة والجنة بذل النفس والمال لمالكها الذي اشتراهما من المؤمنين فما للجبان المعرض المفلس وسوم هذه السلعة؟!

بالله ما هزلت فيستامها المفلسون؛ ولا كسدت فيبيعها بالنسيئة المعسرون!

لقد أقيمت للعرض في سوق من يزيد، فلم يرض ربها لها بثمن دون بذل النفوس، فتأخر البطالون، وقام المحبون ينتظرون أيهم يصلح

Rujukan halaman ini: مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ص 66 (SanadKitab #23684, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.