Lewati ke konten

Kitab: Mawaqif Halafa fiha Nabi · Pengarang: خميس السعيد محمد

Baca halaman 70

  1. الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  2. لوددت أن أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل..
  3. * ما يستفاد من الحديث:

لقد حرك الداعي إلى الله، وإلى دار السلام النفوس الأبية، والهمم العالية، وأسمع منادي الإيمان من كانت له أذن واعية، وأسمع الله من كان حيا، فهزه السماع إلى منازل الأبرار، واحدا به في طريق سيره، فما حطت به رحاله إلا بدار القرار. «١» اهـ

* ما يستفاد من الحديث:

١- شجاعة النبي ﷺ وتظهر من قوله فيما يلي:

أ- حثه المؤمنين على الجهاد في سبيل الله تعالى بما ظهر في الحديث، ورسول الله ﷺ إذا رغب في شيء فمما لا شك فيه أنه يكون أول الممتثلين بما أمر أو رغب فيه، ومن هنا كان لزاما على من جاهد في سبيل الله أن يكون متخلقا بخلق الشجاعة التي تحثه على بذل النفس رخيصة في سبيل الله تعالى.

ب- قسمه ﵊ وتأكيده على رغبته التامة في الخروج مع كل سرية تغزو في سبيل الله.

ج- قسمه العظيم، وتلهّفه الشديد بقوله: «والذي نفس محمد بيده! لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل» ثم يكرر هذه الجملة ثلاث مرات.

Rujukan halaman ini: مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ص 70 (SanadKitab #23684, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.