Lewati ke konten

Kitab: Mawaqif Halafa fiha Nabi · Pengarang: خميس السعيد محمد

Baca halaman 77

  1. الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  2. فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا
  3. حادثة الإفك

تقول السيدة عائشة ﵂: ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريا بني «١» . في وجعي، أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف «٢»

الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل عليّ رسول الله ﷺ فيسلّم ثم يقول، «كيف تيكم» ، ثم ينصرف، فذاك الذي يريا بني ولا أشعر بالشرّ حتى خرجت بعد ما نقهت «٣» فخرجت معي أمّ مسطح، فأخبرتها الخبر فحزنت حزنا شديدا، وبكت بكاء مرّا ورجعت إلى البيت تقول ﵂:

ودخل عليّ رسول الله ﷺ تعني سلّم ثم قال: «كيف تيكم؟» فقلت: أتأذن لي أن اتي أبويّ.. فأذن لي رسول الله ﷺ ... فدعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب وأسامة بن زيد ﵄ حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله ... فقام رسول الله ﷺ فاستعذر «٤» يومئذ من عبد الله بن أبي ابن سلول فقال رسول الله ﷺ وهو على المنبر: «يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي؟ فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا. وما كان يدخل على أهلي إلا معي» .

Rujukan halaman ini: مواقف حلف فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ص 77 (SanadKitab #23684, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.