Lewati ke konten

Kitab: Ahsanut Taqasim · Pengarang: المقدسي البشاري

Baca halaman 13

  1. مقدمة
  2. ذكر البحار والأنهار

وليلة [١] مرّتين ومنه جزر البصرة ومدّها إذا زاد دفع دجلة فانقلبت [٢] في أفواه الأنهار وسقت [٣] الضياع فإذا نقص جزر [٤] الماء، وقد اختلف الناس في سببه [٥] فقال قوم ملك يغمس فيه إصبعه كلّ يوم فيمدّ فإذا رفع إصبعه جزر [٦] وقال كعب الأحبار لقي الخضر ملكا فقال أخبرني عن المدّ والجزر فقال الملك ان الحوت يتنفّس [٧] فينساب الماء الى منخريه فذلك الجزر ثم يتنفّس فيخرجه من منخريه [٨] فذلك المدّ، وروى لنا فيه وجه آخر اذكره في إقليم العراق [٩] وفيه ضيق وعمق أحرجه [١٠] راس الجمجمة الى [١١] الدّيبل ثم بعده بحر لا يدرك عمقه وفيه من الجزائر ما لا يحصى كثرة فيها [١٢] ملك من العرب يقال ان بها الفا وسبعمائة جزيرة تملكهنّ امرأة وزعم من دخل مملكتها انها تجلس لرعيّتها على سرير عريانة وعليها تاج وعلى رأسها اربعة آلاف وصيفة قياما عراة [١٣] ثم بحر هركند وهو قاموس فيه مرنديب تكون ثمانين [١٤] فرسخا في مثلها فيها جبل آدم الّذي اهبط فيه اسمه الرهن [١٥] يرى من مسيرة أيّام عليه اثر قدم قد غرقت [١٦] نحو سبعين ذراعا والأخرى على مسيرة يوم وليلة في البحر يرى عليه كلّ ليلة نور وثمّ يوجد الياقوت [١٧] أجوده ما أحدره الريح [١٨] وفيه ريحان شبه المسك وفيها ثلاثة ملوك وثمّ شجر كافور لا يرى

Rujukan halaman ini: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص 13 (SanadKitab #23696, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.