فهذا ما عرفنا من أقاليم الإسلام وشاهدنا وسمعنا وصحّ عندنا من وصف البلدان نسأل الله العفو والغفران انه رحيم منّان [١] فرحم الله عبدا نظر في كتابنا فاستحسنه [٢] أو رضيه واستصوبه الّا دعا لنا بنيّة صادقة وطلبة خالصة ان لا يجعله علينا وبالا يوم نسأل عن الصغير والكبير والدقيق والجليل، حين لا ينفع عذر ولا تذليل [٣] ، ولا يغنى صديق ولا خليل،، إلّا من أتى الله بقلب سليم، وعمل لذلك الموقف العظيم، وخاف من ذلك الخطب الجسيم،، يوم يجثو الأنبياء على الركب، وينقطع كلّ سبب ونسب،،
Kitab: Ahsanut Taqasim · Pengarang: المقدسي البشاري
Baca halaman 496
Rujukan halaman ini: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص 496 (SanadKitab #23696, hlm. urut 497)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.