Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 2

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. سنة ثلاث من الهجرة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سنة ثلاث من الهجرة

في أولها كانت غزوة نجد ويقال لها غزوة ذي أمر. قال ابن إسحاق: فلما رجع رسول الله ﷺ من غزوة السويق أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها ثم غزا نجدا يريد غطفان وهي غزوة ذي أمر. قال ابن هشام: واستعمل على المدينة عثمان بن عفان. قال ابن إسحاق: فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ثم رجع ولم يلق كيدا. وقال الواقدي: بلغ رسول الله ﷺ أن جمعا من غطفان من بنى ثعلبة بن محارب تجمعوا بذي أمر يريدون حربه، فخرج اليهم من المدينة يوم الخميس لثنتى عشرة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث واستعمل على المدينة عثمان بن عفان فغاب أحد عشر يوما وكان معه أربعمائة وخمسون رجلا، وهربت منه الاعراب في رءوس الجبال حتى بلغ ماء يقال له ذو أمر فعسكر به وأصابهم مطر كثير فابتلت ثياب رسول الله ﷺ فنزل تحت شجرة هناك ونشر ثيابه لتجف وذلك بمرأى من المشركين، واشتغل المشركون في شئونهم،

فبعث المشركون رجلا شجاعا منهم يقال له غورث بن الحارث أو دعثور بن الحارث فقالوا: قد أمكنك الله من قتل محمد، فذهب ذلك الرجل ومعه سيف صقيل حتى قام على رسول الله ﷺ بالسيف مشهورا، فقال: يا محمد من يمنعك من اليوم؟ قال: الله. ودفع جبريل في صدره فوقع السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ، فقال: من يمنعك منى؟ قال لا أحد وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والله لا أكثر عليك جمعا أبدا. فأعطاه رسول الله ﷺ سيفه فلما رجع الى أصحابه فقالوا: ويلك، مالك؟ فقال: نظرت الى رجل طويل فدفع في صدري فوقعت لظهري فعرفت أنه ملك وشهدت أن محمدا رسول الله والله لا أكثر عليه جمعا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 4، ص 2 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.