Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 57

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. سنة ثلاث من الهجرة
  5. غزوة أحد في شوال سنة ثلاث
  6. فصل فيما تقاول به المؤمنون والكفار في وقعة أحد من الاشعار

وأشياع احمد إذ شايعوا … على الحق ذي النور والمنهج

فما برحوا يضربون الكماة … ويمضون في القسطل المرهج

كذلك حتى دعاهم مليك … الى جنة دوحة المولج

وكلهم مات حر البلاء … على ملة الله لم يحرج

كحمزة لما وفي صادقا … بذي هبة صارم سلجج

فلاقاه عبد بنى نوفل … يبربر كالجمل الأدعج

فأوجره حربة كالشهاب … تلهب في اللهب الموهج

ونعمان أوفى بميثاقه … وحنظلة الخير لم يحنج

عن الحق حتى غدت روحه … الى منزل فاخر الزبرج

أولئك لا من ثوى منكم … من النار في الدرك المرتج

قال ابن إسحاق وقال حسان بن ثابت يبكى حمزة ومن أصيب من المسلمين يوم أحد وهي على رويّ قصيدة أمية بن أبى الصلت في قتلى المشركين يوم بدر. قال ابن هشام: ومن أهل العلم بالشعر من ينكر هذه لحسان والله أعلم:

يامى قومي فاندبى بسحيرة شجو النوائح … كالحاملات الوقر بالثقل الملحات الدوالح

المعولات الخامشات وجوه حرات صحائح … وكأن سيل دموعها الأنصاب تخضب بالذبائح

ينقضن أشعارا لهن هناك بادية المسائح … وكأنها أذناب خيل بالضحى شمس روامح

من بين مشرور ومجزور يذعذع بالبوارح … يبكين شجو مسلبات كدحتهن الكوادح

ولقد أصاب قلوبها مجل له جلب قوارح … إذ أقصد الحدثان من كنا نرجى إذ نشايح

أصحاب أحد غالهم دهر ألم له جوارح … من كان فارسنا وحامينا إذا بعث المسالح

يا حمز لا والله لا أنساك ما صر اللقائح … لمناخ أيتام وأضياف وأرملة تلامح

ولما ينوب الدهر في حرب لحرب وهي لاقح … يا فارسا يا مدرها يا حمز قد كنت المصامح

عنا شديدات الخطوب إذا ينوب لهن فادح … ذكرتني أسد الرسول وذاك مدرهنا المنافح

عنا وكان يعدّ إذ عد الشريفون الجحاجح … يعلو القماقم جهرة سبط اليدين أغرّ واضح

لا طائش رعش ولا ذو علة بالحمل آنح … بحر فليس يغبّ جارا منه سيب أو منادح

أودى شباب الى الحفائظ والثقيلون المراجح … المطعمون إذا المشاتي ما يصفقهن ناضح

لحم الجلاد وفوقه من شحمة شطب شرائح … ليدافعوا عن جارهم ما رام ذو الضغن المكاشح

لهفي لشبان رزئناهم كأنهم المصابح … شم بطارقة غطارفة خضارمة مسامح

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 4، ص 57 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.