Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 310

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. سنة ثمان من الهجرة النبوية فصل في إسلام عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة بن أبى طلحة ﵃
  5. فصل

عفت ذات الأصابع فالجواء (¬١) … إلى عذراء منزلها خلاء

ديار من بنى الحسحاس قفر … تعفيها الروامس والسماء

وكانت لا يزال بها أنيس … خلال مروجها نعم وشاء

فدع هذا ولكن من لطيف … يؤرقنى إذا ذهب العشاء

لشعثاء التي (¬٢) قد تيمته … فليس لقلبه منها شفاء

كأن خبيئة من بيت رأس … يكون مزاجها عسل وماء

إذا ما الأشربات ذكرن يوما … فهن لطيّب الراح الفداء

نوليها الملامة أن ألمنا (¬٣) … إذا ما كان مغث أو لحاء (¬٤)

ونشربها فتتركنا ملوكا … وأسدا ما ينهنها اللقاء

عدمنا خيلنا أن لم تروها … تثير النقع موعدها كداء

ينازعن الأعنة مصغيات … على أكتافها الأسل الظماء

تظل جيادنا متمطرات … يلطمهنّ بالخمر النساء

فاما تعرضوا عنا اعتمرنا … وكان الفتح وانكشف الغطاء

وإلا فاصبروا لجلاد يوم … يعز (¬٥) الله فيه من يشاء

وجبريل رسول الله فينا … وروح القدس ليس له كفاء

وقال الله قد أرسلت عبدا … يقول الحق إن نفع البلاء

شهدت به فقوموا صدقوه … فقلتم لا نقوم ولا نشاء

وقال الله قد سيرت جندا … هم الأنصار عرضتها اللقاء

لنا في كل يوم من معد … سباب أو قتال أو هجاء

فنحكم بالقوافى من هجانا … ونضرب حين تختلط الدماء

الا أبلغ أبا سفيان عنى … مغلغلة فقد برح الخفاء

بأن سيوفنا تركتك عبدا … وعبد الدار سادتها الإماء

هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفء … فشركما لخيركما الفداء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 4، ص 310 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.