وفد بنى بكر بن وائل
ذكر الواقدي: أنهم لما قدموا سألوا رسول الله ﷺ عن قس بن ساعدة. فقال: ليس ذاك منكم ذاك رجل من إياد تحنف في الجاهلية فوافى عكاظ والناس مجتمعون فكلمهم بكلامه الّذي حفظ عنه. قال: وكان في الوفد بشير بن الخصاصية وعبد الله بن مرثد وحسان بن خوط. فقال رجل من ولد حسان:
أنا وحسان بن خوط وأبى … رسول بكر كلها إلى النبي
وفد بنى تغلب (¬١)
ذكر أنهم كانوا ستة عشر رجلا مسلمين ونصارى عليهم صلب الذهب، فنزلوا دار رملة بنت الحارث فصالح رسول الله ﷺ النصارى على أن لا يضيعوا أولادهم في النصرانية وأجار المسلمين منهم.
وفادات أهل اليمن * وفد نجيب
ذكر الواقدي: أنهم قدموا سنة تسع وأنهم كانوا ثلاثة عشر رجلا فأجازهم أكثر ما أجاز غيرهم وأن غلاما منهم
قال له رسول الله ﷺ ما حاجتك؟ فقال يا رسول الله أدع الله يغفر لي ويرحمني ويجعل غنائى في قلبي. فقال: «اللهمّ اغفر له وارحمه، واجعل غناه في قلبه». فكان بعد ذلك من أزهد الناس.
وفد خولان
ذكر أنهم كانوا عشرة وأنهم قدموا في شعبان سنة عشر وسألهم رسول الله ﷺ عن صنمهم الّذي كان يقال له عم أنس فقالوا أبدلناه خيرا منه ولو قد رجعنا لهدمناه، وتعلموا القرآن والسنن فلما رجعوا هدموا الصنم، وأحلوا ما أحل الله وحرموا ما حرم الله (¬٢)].
وفد جعفي
ذكر أنهم كانوا يحرمون أكل القلب فلما أسلم وفدهم أمرهم رسول الله ﷺ بأكل القلب وأمر به فشوى وناوله رئيسهم وقال لا يتم ايمانكم حتى تأكلوه فأخذه ويده ترعد فأكله وقال:
على أنى أكلت القلب كرها … وترعد حين مسته بنانى