Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 23

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. [تتمة سنة احدى عشر من الهجرة]
  5. باب ما يذكر من آثار النبي ﷺ التي كان يختص بها في حياته من ثياب وسلاح ومراكب وغير ذلك مما يجرى مجراه وينتظم في معناه
  6. كتاب الشمائل
  7. صفة قوامه ﵇ وطيب رائحته

طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه * ورواه الامام أحمد عن يزيد بن هارون مطولا، ورواه أبو داود من حديث يزيد بن هارون ببعضه * وعن أحمد بن صالح عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن إبراهيم بن ميسرة عن خالته عنها، ورواه ابن ماجة من وجه آخر عنها والله أعلم * وقال البيهقي: أنا على بن أحمد بن عبد الله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن إسحاق أبو بكر، ثنا سلمة بن حفص السعدي، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كانت إصبع لرسول الله خنصره من رجله متظاهرة وهذا حديث غريب.

صفة قوامه ﵇ وطيب رائحته

في صحيح البخاري من حديث ربيعة عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير * وقال أبو إسحاق عن البراء: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ليس بالطويل ولا بالقصير. أخرجاه في الصحيحين. وقال نافع بن جبير عن على: كان رسول الله ﷺ ليس بالطويل ولا بالقصير لم أر قبله ولا بعده مثله.

وقال سعيد بن منصور عن خالد بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده عن على قال: كان رسول الله ﷺ ليس بالطويل ولا بالقصير وهو إلى الطول أقرب، وكان عرقه كاللؤلؤ، الحديث *

وقال سعيد عن روح بن قيس عن خالد بن خالد التميمي عن يوسف بن مازن الراسبي عن على قال: كان رسول الله ليس بالذاهب طولا وفوق الربعة إذا جامع القوم غمرهم وكان عرقه في وجهه كاللؤلؤ، الحديث * وقال الزبيدي عن الزهري عن سعيد عن أبى هريرة قال: كان رسول الله ربعة وهو إلى الطول أقرب، وكان يقبل جميعا ويدبر جميعا، لم أر قبله ولا بعده مثله * وثبت في البخاري من حديث حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا ألين من كف رسول الله، ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله ﷺ، ورواه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس به، ورواه مسلم أيضا من حديث حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كان رسول الله أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف رسول الله، ولا شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول الله ﷺ * وقال أحمد: ثنا ابن أبى عدي، ثنا حميد عن أنس قال: ما مسست شيئا قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله ﷺ، والاسناد ثلاثي على شرط الصحيحين، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه * وقال يعقوب بن سفيان: أنا عمرو بن حماد بن طلحة الفناد، وأخرجه البيهقي من حديث أحمد بن حازم بن أبى عروة عنه، قال: ثنا أسباط بن نصر عن سماك عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 6، ص 23 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.