Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 35

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. [تتمة سنة احدى عشر من الهجرة]
  5. باب ما يذكر من آثار النبي ﷺ التي كان يختص بها في حياته من ثياب وسلاح ومراكب وغير ذلك مما يجرى مجراه وينتظم في معناه
  6. كتاب الشمائل
  7. باب جامع لأحاديث متفرقة وردت في صفة رسول الله ﷺ
  8. باب ذكر أخلاقه وشمائله الطاهرة ﷺ

يعنى - وإنك لعلى دين عظيم - وهو الإسلام * وهكذا قال مجاهد وابن مالك والسدي والضحاك وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقال عطية: لعلى أدب عظيم * وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام قال: سألت عائشة أم المؤمنين فقلت: أخبرينى عن خلق رسول الله ﷺ، فقالت: أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، فقالت: كان خلقه القرآن * وقد روى الامام أحمد عن إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري قال: وسئلت عائشة عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: كان خلقه القرآن * وروى الامام أحمد عن عبد الرحمن ابن مهدي والنسائي من حديثه، وابن جرير من حديث ابن وهب كلاهما عن معاوية بن صالح عن أبى الزاهرية عن جبير بن نفير قال: حججت فدخلت على عائشة فسألتها عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: كان خلقه القرآن * ومعنى هذا أنه ﵇ مهما أمره به القرآن امتثله، ومهما نهاه عنه تركه. هذا ما جبله الله عليه من الأخلاق الجبلية الأصلية العظيمة التي لم يكن أحد من البشر ولا يكون على أجمل منها، وشرع له الدين العظيم الّذي لم يشرعه لأحد قبله، وهو مع ذلك خاتم النبيين فلا رسول بعده ولا نبي ﷺ، فكان فيه من الحياء والكرم والشجاعة والحلم والصفح والرحمة وسائر الأخلاق الكاملة ما لا يحد ولا يمكن وصفه * وقال يعقوب بن سفيان: ثنا سليمان، ثنا عبد الرحمن ثنا الحسن بن يحيى ثنا زيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله عن أبى إدريس الخولانيّ عن أبى الدرداء قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله ﷺ، فقالت: كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه * وقال البيهقي: أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، أنا قيس بن أنيف، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان عن أبى عمران عن زيد بن؟ بابنوس (¬١) قال: قلنا لعائشة يا أم المؤمنين كيف كان خلق رسول الله ﷺ؟ قالت: كان خلق رسول الله ﷺ (¬٢) ثم قالت أتقرأ سورة المؤمنون اقرأ قد أفلح المؤمنون إلى العشر قالت: هكذا كان خلق رسول الله ﷺ * وهكذا رواه النسائي عن قتيبة * وروى البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير في قوله تعالى: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ». قال: أمر رسول الله ﷺ أن يأخذ العفو من أخلاق الناس *

وقال الامام أحمد: حدثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق» تفرد به أحمد. ورواه الحافظ أبو بكر الخرائطى في كتابه فقال:

وإنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق * وتقدم ما رواه البخاري من حديث أبى إسحاق عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها، وأحسن الناس خلقا * وقال مالك عن الزهري

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 6، ص 35 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.