Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 42

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. [تتمة سنة احدى عشر من الهجرة]
  5. باب ما يذكر من آثار النبي ﷺ التي كان يختص بها في حياته من ثياب وسلاح ومراكب وغير ذلك مما يجرى مجراه وينتظم في معناه
  6. كتاب الشمائل
  7. باب جامع لأحاديث متفرقة وردت في صفة رسول الله ﷺ
  8. ذكر كرمه ﵇

رواه من حديث الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن عبد الله بن الحرث بن جزء قال: ما كان ضحك رسول الله ﷺ إلا تبسما، ثم قال صحيح * وقال مسلم: ثنا يحيى بن يحيى، ثنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله ﷺ؟ قال: نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلاه الّذي يصلّى فيه الصبح حتى تطلع الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم رسول الله ﷺ * وقال أبو داود الطيالسي: ثنا شريك وقيس بن سعد عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس النبي ﷺ؟ قال: نعم كان قليل الصمت، قليل الضحك فكان أصحابه ربما يتناشدون الشعر عنده وربما قال الشيء من أمورهم فيضحكون وربما يتبسم * وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، أنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا الليث بن سعد عن الوليد بن أبى الوليد أن سليمان بن خارجة أخبره عن خارجة بن زيد - يعنى ابن ثابت - أن نفرا دخلوا على أبيه فقالوا:

حدثنا عن بعض أخلاق رسول الله ﷺ، فقال: كنت جاره فكان إذا نزل الوحي بعث إليّ فآتيه فأكتب الوحي وكنا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا فكل هذا نحدثكم عنه * ورواه الترمذي في الشمائل عن عباس الدوري عن أبى عبد الرحمن عن عبد الله بن يزيد المقري به نحوه

ذكر كرمه ﵇

تقدم ما أخرجاه في الصحيحين من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال:

كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة، وهذا التشبيه في غاية ما يكون من البلاغة في تشبيهه الكرم بالريح المرسلة في عمومها وتواترها وعدم انقطاعها * وفي الصحيحين من حديث سفيان بن سعيد الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال لا * وقال الامام أحمد حدثنا ابن أبى عدي عن حميد عن موسى بن أنيس عن أنس أن رسول الله ﷺ لم يسأل شيئا على الإسلام إلا أعطاه، قال فأتاه رجل فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة، قال: فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فان محمدا يعطى عطاء ما يخشى الفاقة ورواه مسلم عن عاصم بن النضر عن خالد بن الحارث عن حميد * وقال أحمد: ثنا عفان، ثنا حماد، ثنا ثابت عن أنس أن رجلا سأل النبي ﷺ فأعطاه غنما بين جبلين فأتى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فان محمدا يعطى عطاء ما يخاف الفاقة، فان كان الرجل ليجيء إلى رسول الله ما يريد إلا الدنيا، فما يمسى حتى يكون دينه أحب إليه وأعز عليه من الدنيا وما فيها * ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة به.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 6، ص 42 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.