Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 91

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. [تتمة سنة احدى عشر من الهجرة]
  5. باب ما يذكر من آثار النبي ﷺ التي كان يختص بها في حياته من ثياب وسلاح ومراكب وغير ذلك مما يجرى مجراه وينتظم في معناه
  6. كتاب الشمائل
  7. كتاب دلائل النبوة
  8. باب
  9. فصل في إيراد طرق هذا الحديث من أماكن متفرقة - وقد جمع فيه أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ابن أحمد الحسكاني جزءا وسماه مسألة في تصحيح رد الشمس وترغيم النواصب الشمس

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاّك من آل هاشم … فهم عنده في نعمة وفواضل

كذبتم وبيت الله يبري محمد … ولما نقاتل دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرّع حوله … ونذهل عن أبنائنا والحلائل

قال: وقام رجل من بنى كنانة فقال:

لك الحمد والحمد ممن شكر … سقينا بوجه النبي المطر

دعا الله خالقه دعوة … إليه وأشخص منه البصر

فلم يك إلا كلفّ الرداء … وأسرع حتى رأينا الدرر

رقاق العوالي عم البقاع … أغاث به الله علينا مضر

وكان كما قاله عمه … أبو طالب أبيض ذو غرر

به الله يسقى بصوب الغمام … وهذا العيان كذاك الخبر

فمن يشكر الله يلقى المزيد … ومن يكفر الله يلقى الغير

قال: فقال رسول الله ﷺ: إن يك شاعر يحسن فقد أحسنت * وهذا السياق فيه غرابة ولا يشبه ما قدمنا من الروايات الصحيحة المتواترة عن أنس فان كان هذا هكذا محفوظا فهو قصة أخرى غير ما تقدم والله أعلم *

وقال الحافظ البيهقي: أنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني، ثنا أبو محمد بن حبان، ثنا عبد الله بن مصعب، ثنا عبد الجبار، ثنا مروان بن معاوية، ثنا محمد بن أبى ذئب المدني عن عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب الجمحيّ عن أبى وجرة يزيد بن عبيد السلمي قال: لما قفل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك أتاه وفد بنى فزارة فيهم بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن الحصين، والحر بن قيس - وهو أصغرهم - ابن أخى عيينة بن حصن، فنزلوا في دار رملة بنت الحارث من الأنصار، وقدموا على إبل ضعاف عجاف وهم مسنتون، فأتوا رسول الله ﷺ مقرين بالإسلام، فسألهم رسول الله ﷺ عن بلادهم قالوا: يا رسول الله، أسنتت بلادنا، وأجدبت أحياؤنا، وعريت عيالنا، وهلكت مواشينا، فادع ربك أن يغيثنا، وتشفع لنا إلى ربك ويشفع ربك إليك، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، ويلك هذا ما شفعت إلى ربى، فمن ذا الّذي يشفع ربنا إليه؟ لا إله إلا الله وسع كرسيه السموات والأرض وهو يئط من عظمته وجلاله كما يئط الرجل الجديد قال رسول الله ﷺ: إن الله يضحك من شفقتكم وأزلكم وقرب غياثكم، فقال الأعرابي: ويضحك ربنا يا رسول الله؟ قال: نعم، فقال الأعرابي: لن نعدم يا رسول الله من ربّ يضحك خيرا، فضحك رسول الله ﷺ من قوله، فقام رسول الله ﷺ فصعد المنبر وتكلم بكلام ورفع يديه - وكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 6، ص 91 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.