Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 110

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. [تتمة سنة احدى عشر من الهجرة]
  5. باب ما يذكر من آثار النبي ﷺ التي كان يختص بها في حياته من ثياب وسلاح ومراكب وغير ذلك مما يجرى مجراه وينتظم في معناه
  6. كتاب الشمائل
  7. كتاب دلائل النبوة
  8. فصل وأما المعجزات الأرضية
  9. حديث آخر عن أبى أيوب في ذلك

التي ذبحناها لرسول الله، دعا الله فأحياها لنا، فقالت: أنا أشهد أنه رسول الله، أشهد أنه رسول الله، أشهد أنه رسول الله.

حديث آخر عن أنس في معنى ما تقدم

قال أبو يعلى الموصلي والباغندي: ثنا شيبان، ثنا محمد بن عيسى بصرى - وهو صاحب الطعام - ثنا ثابت البناني قلت لأنس بن مالك: يا أنس أخبرنى بأعجب شيء رأيته، قال: نعم يا ثابت خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فلم يعب على شيئا أسأت فيه وإن نبي الله ﷺ لما تزوج زينب بنت جحش قالت لي أمى: يا أنس إن رسول الله ﷺ أصبح عروسا ولا أدرى أصبح له غداء فهلم تلك العكة، فأتيتها بالعكة وبتمر فجعلت له حيسا فقالت: يا أنس اذهب بهذا إلى نبي الله وامرأته، فلما أتيت رسول الله ﷺ بتور من حجارة فيه ذلك الحيس قال: دعه ناحية البيت وادع لي أبا بكر وعمرو عليا وعثمان ونفرا من أصحابه، ثم ادع لي أهل المسجد ومن رأيت في الطريق، قال: فجعلت أتعجب من قلة الطعام ومن كثرة ما يأمرني أن أدعو الناس وكرهت أن أعصيه حتى امتلأ البيت والحجرة، فقال: يا أنس هل ترى من أحد؟ فقلت: لا يا رسول الله، قال: هات ذلك التور، فجئت بذلك التور فوضعته قدامه، فغمس ثلاث أصابع في التور فجعل التمر يربو فجعلوا يتغذون ويخرجون حتى إذا فرغوا أجمعون وبقي في التور نحو ما جئت به، فقال: ضعه قدام زينب، فخرجت وأسقفت عليهم بابا من جريد، قال ثابت: قلنا: يا أبا حمزة كم ترى كان الذين أكلوا من ذلك التور؟ فقال:

أحسب واحدا وسبعين أو اثنين وسبعين * وهذا حديث غريب من هذا الوجه ولم يخرجوه.

حديث آخر عن أبى هريرة في ذلك

قال جعفر بن محمد الفريابي: ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبى يحيى عن إسحاق بن سالم عن أبى هريرة قال خرج عليّ رسول الله ﷺ فقال: أدع لي أصحابك من أصحاب الصفة، فجعلت أنبههم رجلا رجلا فجمعتهم فجئنا باب رسول الله ﷺ فاستأذنا فأذن لنا، قال أبو هريرة: فوضعت بين أيدينا صحفة أظن أن فيها قدر مد من شعير، قال: فوضع رسول الله ﷺ عليها يده وقال: كلوا بسم الله، قل: فأكلنا ما شئنا ثم رفعنا أيدينا، فقال رسول الله ﷺ حين وضعت الصحفة: والّذي نفسي بيده ما أمسى في آل محمد طعام ليس ترونه، قيل لأبى هريرة:

قدركم كانت حين فرغتم منها؟ قال: مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر الأصابع * وهذه قصة غير قصة أهل الصفة المتقدمة في شربهم اللبن كما قدمنا *

حديث آخر عن أبى أيوب في ذلك

قال جعفر الفريابي: ثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، ثنا عبد الأعلى عن سعيد الجريريّ عن أبى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 6، ص 110 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.