Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 146

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
  3. فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
  4. [تتمة سنة احدى عشر من الهجرة]
  5. باب ما يذكر من آثار النبي ﷺ التي كان يختص بها في حياته من ثياب وسلاح ومراكب وغير ذلك مما يجرى مجراه وينتظم في معناه
  6. كتاب الشمائل
  7. كتاب دلائل النبوة
  8. باب ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة قصة البعير الناد وسجوده له وشكواه إليه صلوات الله وسلامه عليه
  9. حديث آخر عن أبى هريرة في الذئب على وجه آخر

عن أبى هريرة قال: جاء الذئب فأقعى بين يدي النبي ﷺ وجعل يبصبص بذنبه، فقال رسول الله ﷺ: هذا وافد الذئاب، جاء ليسألكم أن تجعلوا له من أموالكم شيئا، قالوا: والله لا نفعل، وأخذ رجل من القوم حجرا فرماه فأدبر الذئب وله عواء، فقال رسول الله ﷺ: الذئب، وما الذئب؟ * وقد رواه البيهقي عن الحاكم عن أبى عبد الله الأصبهاني عن محمد بن مسلمة عن يزيد بن هارون عن شعبة عن عبد الملك بن عمير عن رجل به * ورواه الحافظ أبو بكر البزار عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن مكحول عن أبى هريرة فذكره * وعن يوسف بن موسى عن جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير، عن أبى الأوبر، عن أبى هريرة قال: صلّى رسول الله ﷺ يوما صلاة الغداة ثم قال: هذا الذئب وما الذئب؟ جاءكم يسألكم أن تعطوه أو تشركوه في أموالكم، فرماه رجل بحجر فمر أو ولى وله عواء *

وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن حمزة بن أبى أسيد قال: خرج رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار بالبقيع فإذا الذئب مفترشا ذراعيه على الطريق، فقال رسول الله ﷺ: هذا جاء يستفرض فافرضوا له، قالوا: ترى رأيك يا رسول الله، قال: من كل سائمة شاة في كل عام، قالوا: كثير، قال: فأشار إلى الذئب أن خالسهم، فانطلق الذئب، رواه البيهقي *

وروى الواقدي عن رجل سماه عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: بينا رسول الله ﷺ في المدينة إذ أقبل ذئب فوقف بين يديه، فقال:

هذا وافد السباع إليكم فان أحببتم أن تفرضوا له شيئا لا يعدوه إلى غيره، وإن أحببتم تركتموه واحترزتم منه فما أخذ فهو رزقه، فقالوا: يا رسول الله ما تطيب أنفسنا له بشيء، فأومأ إليه بأصابعه الثلاث أن خالسهم، قال: فولى وله عواء *

وقال أبو نعيم: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية عن رجل من مزينة أن جهينة قال:

أتت وفود الذئاب قريب من مائة ذئب حين صلّى رسول الله ﷺ فأقعين، فقال رسول الله ﷺ:

هذه وفود الذئاب، جئنكم يسألنكم لتفرضوا لهن من قوت طعامكم وتأمنوا على ما سواه، فشكوا إليه الحاجة، قال: فأدبروهم قال: فخرجن ولهن عواء.

[وقد تكلم القاضي عياض على حديث الذئب فذكر عن أبى هريرة وأبى سعيد وعن أهبان ابن أوس وأنه كان يقال له: مكلم الذئب، قال: وقد روى ابن وهب أنه جرى مثل هذا لأبى سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، مع ذئب وجداه أخذ صبيا فدخل الصبى الحرم فانصرف الذئب فعجبا من ذلك، فقال الذئب: أعجب من ذلك محمد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار، فقال أبو سفيان: واللات والعزى لأن ذكرت هذا بمكة ليتركنها أهلوها].

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 6، ص 146 (SanadKitab #23708, hlm. urut 1914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.