Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 111

  1. الباب السابع فى بدائع الكتاب والبلغاء
  2. ٨ - أبو عثمان الجاحظ

ألا ترى إلى إدماجه المسألة في الاختيار، وإعفائه في سلطانه من الإكثار؟!

٤- إبراهيم بن العباس الصولي- كاتب المعتصم والواثق والمتوكل

كان يقول: مثل الأصدقاء كالنار قليلها متاع، وكثيرها بوار! ومن كلامه: الكتاب بلا تاريخ نكرة بلا معرفة، وعقل بغير سمة.

وكان يقول: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل من منشئه.

٥- سعيد بن حميد- كاتب المستعين

كتب إلى صديق له يستدعيه: طلعت النجوم تنتظر بدرها، فرأيك في الطلوع قبل غروبها.

٦- الحسن بن وهب «١»

مدح صديقاً له فقال: خلق كما يشتهي إخوانه!

٧- أحمد بن سليم

كان يقول: أحسن الكلام ما لا تمجه «٢» الآذان، ولا تتعب فيه الأذهان.

٨- أبو عثمان الجاحظ «٣»

قال في وصف الكتاب: وعاء ملئ علماً، وظرف حشي ظرفاً، ومن لك في روضة تقلب في حجر، وبستان يحمل في كم؟! ووصف الحبارى فقال: سلاحها سلاحها. «٤»

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 111 (SanadKitab #23741, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.