Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 126

  1. الباب التاسع فى ملح الظرفاء ونوادرهم
  2. ٦ - على بن عبيدة الريحانى

وأهدى إلى صديق له فاكهة على طبق، وكتب إليه:

من الظرف رد الظرف.

٤- ابن عائشة القرشى

كان يقول: كان لما لا ترجو، أرجى منك لما ترجو، فإن موسى ذهب يقتبس النار فكلمه الجبار!

٥- أبو العميثل «١»

دخل يوماً إلى طاهر بن عبد الله، فقبل يده، فقال له:

قد آذت خشونة شاربك يدي!؛ فقال:

كلا أيها الأمير، إن شوك القنفذ لا يضر ببرثن «٢» الأسد!

٦- علي بن عبيدة الريحاني «٣»

قال الجاحظ: مرض ابن عبيدة، فدخلت إليه عائداً، وقلت له:

ما تشتهي يا أبا الحسن؟ فقال:

عيون الرقباء، وألسن الوشاة، وأكباد الحساد.

ودخل إليه صديق له من «قطيعة الربيع» ، فعاتبه على انقطاعه عنه طويلاً، ثم قال له:

يا عجبي، أعاتبك على القطيعة، وأنت من أهل القطيعة! وكان يقول: الزيارة عمارة المودة، وقلتها أمان من الملالة.

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 126 (SanadKitab #23741, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.