Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 130

  1. الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر
  2. ٣ - النابغة الذبيانى

الألفاظ، وأبياته التي في آخر قصيدته التي أولها:

أمن أم أوفى دمنة لم تكلم؟! «١»

يشبه «كلام الأنبياء» وهي من أحكم حكم العرب، وما منها إلا غرّة ودرّة.

وقد وقع الإجماع على أن أمدح بيت للعرب قوله:

تراه إذا ما جئته متهللاً ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله «٢»

٣- النابغة الذبياني «٣»

قال فأجاد في تشبيه النعمان بن المنذر مرة بالليل، ومرة بالشمس حيث قال:

وإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت إن المنتأى عنك واسع

وقال: طالعت في «كتاب الآلات والولائم» رواية الليث عن الخليل قول النابغة:

ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كلّ ملك دونها يتذبذب «٤»

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 130 (SanadKitab #23741, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.