Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 138

  1. الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر
  2. ٢١ - عبدة بن الطبيب

٢٠- أبو ذؤيب الهذلىّ «١»

قيل: إن «هذيلا» أشعر قبائل العرب، و «أبا ذؤيب» أشعر هذيل، وأمير شعره وغرة كلامه «قصيدته في الرثاء» التي أولها:

أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع «٢» ؟!

وأعمر بيوتها قوله:

والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع

وكان الأصمعى يقول: هو «أبرع بيت للعرب» ، وأحسن ما في القصيدة قوله:

وتجلدي للشامتين أريهم ... إني لريب الدهر لا أتضعضع

فإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع

٢١- عبدة بن الطّبيب «٣»

كان عمر بن الخطاب يتعجب من جوده قوله:

والمرء ساع لأمر ليس يدركه ... والعيش شح، وإشفاق، وتأميل

ومن أمثاله السائرة:

فما كان قيس هلكله هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما «٤»

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 138 (SanadKitab #23741, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.