Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 151

  1. الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر
  2. ٤١ - أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم

فيه معنى الظرف الذي لا تقدر على معرفته القلوب، وتعجز عن ترجمته الألسن، إلا بعد التطويل، وإدامة التفكير، وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه.

ومن أمثاله السائرة الفاخرة قوله:

لو رأى الناس نبياً ... سائلاً. ما وصلوه

أنت ما استغنيت عن صا ... حبك- الدهر- أخوه

فإذا احتجت إليه ... ساعة مجّك فوه

وقوله:

وما الموت إلا رحلة غير أنه ... من المنزل الفاني إلى المنزل الباقي

ومن قوله في الغزل:

أعلمت «عتبة» أنني ... منها على شرف مطل

وشكوت ما ألقى إليها ... والمدامع تستهلّ

حتى إذا أبرمت ما ... أشكو كما يشكو الأذل

قالت: فأي الناس يع ... - لم ما تقول؟ فقلت: كل

قال: «ابن المعتز» : أجمع أهل الأدب على أنهم لم يسمعوا قافية أحق بمكانها من قوله: فقلت: كل.

ومن أحسن شعر قيل في «خليفة» قوله في «المهدي» :

أتته الخلافة منقادة ... إليه تجرر أذيالها «١»

فلم تك تصلح إلا له ... ولم يك يصلح إلا لها

ولونا لها أحدّ غيره ... لزلزلت الأرض زلزالها

ومن جوامع كلمه، وروائع غرره قوله:

يا رب أنت خلقتني ... وخلقت لي، وخلقت منى

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 151 (SanadKitab #23741, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.