Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 186

  1. الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر
  2. ١٠١ - أبو الطيب المتنبى

اسمه «إقبال» :

أنكرت إقبالى على إقبال ... وخشيت أن يتساويا في الحال

هيهات لا تجزع فكل طريفة ... ربح تهبّ وأنت رأس المال

١٠١- أبو الطيب المتنبي «١»

من وسائط قلائده، وأبيات قصائده، وإعجاز فرائده قوله لسيف الدولة:

كل يوم لك ارتحال جديد ... ومسير للمجد فيه مقام

وإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام

وقوله:

رأيتك في الذين أرى ملوكاً ... كأنك مستقيم في محال

فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال

وقوله:

يجمشك الزمان هوى وحباً ... وقد يؤذى من المقة الحبيب

وكيف تعلك الدنيا بشيء ... وأنت لعلة الدنيا طبيب

وجسمك فوق همة كل داء ... فقرب أقلها منه عجيب

وقوله:

نهبت من الأعمار ما لو حويته ... لهنئت الدنيا بأنك خالد

وقوله:

ذكر الأنام لنا فكان قصيدة ... كنت البديع الفرد من أبياتها

وقوله:

فإن يك سيار بن مكرم انقضى ... فإنك ماء الورد إن ذهب الورد!

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 186 (SanadKitab #23741, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.