Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 85

  1. الباب الخامس فى روائع كلام ملوك الإسلام وأمرائه
  2. ٣٥ - عبد الله بن طاهر

عذر، وعفوك أعظم من أن يتعاظمه ذنب! وقال لكاتبه: لا أنس مع وحشة الكلام.

٣٤- المأمون «١»

لله در القلم كيف يحوك وشي المملكة! وكان يقول: الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق.

والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد.

وكان يقول: أحسن الكلام ما شاكل الزمان.

ومن كلامه: النساء شر كلهن، ومن شر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن.

وقوله: إنما تطلب الدنيا لتملك، فإذا ملكت فلتوهب.

وقوله: أقرباء المرء بمنزلة الشعر على جسده، فمنه ما يخفى، ومنه ما يبقى، ومنه ما يخدم ويكرم.

وقوله: إن النفس لتمل الراحة كما تمل التعب.

وذكر ولد علي بن أبي طالب فقال:

ابدءوا لتدبير الآخرة، وحرموا تدبير الدنيا.

٣٥- عبد الله بن طاهر «٢»

لا ينبغي للملك أن يظلم، وبه يدفع الظلم، ولا يبخل ومنه يتوقع الجود.

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 85 (SanadKitab #23741, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.