Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz wal Ijaz · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 90

  1. الباب الخامس فى روائع كلام ملوك الإسلام وأمرائه
  2. ٥٤ - عبد الله بن المعتز

٥١- إسماعيل بن أحمد «١»

كن عصامياً ولا تكن عظامياً.

ولما ظفر بعمرو بن الليث كتب من المعركة إلى «المعتضد» :

أما بعد، فإن «عمرو بن الليث» أصبح أميراً، وامسى أسيراً.

٥٢- المكتفي بالله «٢»

ذكر وزيره القاسم بن عبيد الله فقال:

هو عمدة مملكتي، وقلمه ناظم عقد دولتي.

٥٣- المقتدر بالله»

كان يقول: لم يملكنا الله الدنيا لننسى نصيبنا منها، ولم يوسع علينا لنضيق على من في ظلالنا!

٥٤- عبد الله بن المعتز «٤»

من فصوله القصار: أهل الدنيا كصور في صحيفة، إذا طوي بعضها نشر بعضها.

إذا كثر الناعي إليك، قام الناعي بك.

من لم يتعرض للنوائب، تعرضت له.

أفقرك الولد وعاداك! بشر مال البخيل بحادث أو وارث!

Rujukan halaman ini: الإعجاز والإيجاز، ص 90 (SanadKitab #23741, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.