٢٣٥١ - أحمد بن عيسى بن خلف بن زغبة، أبو بكر الورّاق (¬١):
حدث بمصر.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن سلامة القضاعي- قاضي مصر بمكة في المسجد الحرام-، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ. قال: وأبو بكر أحمد بن عيسى بن خلف ابن زغبة الورّاق البغداديّ، روى عن أبي اللّيث الفرائضي، وأبي القاسم بن منيع، وابن أبي داود. ولم يكن له عنهم أصول يعولعليها.
٢٣٥٢ - أحمد بن عيسى، أبو الفتح، يعرف بحمدية (¬٢):
شاعر ليس بالمشهور إلا أن شعره مليح، ومنه:
ما أنشدني أبو عبد الله محمّد بن علي الكاتب قال: أنشدنا أبو الفتح محمّد بن الحسين العطار قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عيسى البغداديّ- يلقب بحمدية- لنفسه:
كأنما الياسمين حين بدا … تشرق منه جوانب الكثب
عساكر الرّوم نازلت بلدا … فكلّ صلبانها من الذّهب
٢٣٥٣ - أحمد بن عيسى بن زيد بن الحسن بن عيسى بن موسى بن هادي ابن مهدي، أبو عقيل السّلميّ القزّاز (¬٣):
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأبا بكر الشّافعي، وأحمد بن نصر بن أشكاب البخاريّ. كتبت عنه وكان يسكن باب البصرة.
أخبرنا أبو عقيل القزّاز، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه قال: قرئ على عبد الملك ابن محمّد وأنا أسمع. قال: حدّثنا وهب بن جرير، حدّثنا أبي قال: سمعت الحسن قال: حدّثنا عمرو بن تغلب. قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة (¬٤)».
ذكر أبو عقيل أنه ولد في صفر من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومات في يوم الأحد الثالث من شوال سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.