Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baghdad (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 5, halaman 232

  1. باب الألف
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. حرف الميم [من آباء الأحمدين]
  4. ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه محمد
  5. ذكر من حفظ اسم جده من أصحاب هذه الترجمة
  6. ٢٦٨٨ - أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الأدمي الصوفي.

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا محمّد بن الحسين السّلميّ قال: سمعت أبا نصر الأصبهاني يقول: سمعت أبا الحسين البصريّ يقول: كنت في مجلس ابن عطاء فبكى رجل فقال: يا هذا، البكاء لا منفذ له هاهنا، أما سمعت قول الشاعر:

قال لي حين رمته … كلّ ذا قد علمته

لو بكى طول دهره … بدم ما رحمته

أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: أنشدني محمّد بن علي بن حبيش قال: أنشدني أبو العبّاس بن عطاء:

ذكرك لي مؤنس يعارضني … ويوعدني عنك منك بالظّفر

وكيف أنساك يا مدى هممي … وأنت منّي بموضع النّظر

وقال أبو نعيم: قال: أنشدني ابن حبيش قال: أنشدني أحمد بن سهل بن عطاء:

بالله أبلغ ما أسعى وأدركه … لابي ولا بشفيع لي إلى النّاس

إذا يئست فكاد اليأس يقلقني … جاء الغنى عجبا من جانب اليأس

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي- بنيسابور- قال: سمعت أبا بكر محمّد بن عبد الله الرّازيّ يقول: سمعت أبا العبّاس بن عطاء يقول في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة ٨٨، ٨٩].

قال: الروح النظر إلى وجه الله، والريحان الاستماع لكلامه، وجنة نعيم هو أن لا يحجب فيها عن الله ﷿.

حدّثنا عبد العزيز بن علي قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: أنشدنا محمّد بن عطية لابن عطاء:

ومستحسن للهجر والوصل أعذب … أطالبه ودّي فيأبى ويهرب

فعلّمت ألوان الرّضا خوف هجره … وعلّمه حبّي له كيف يغضب

ولي ألف وجه قد عرفت طريقه … ولكن بلا قلب إلى أين أذهب؟

حدّثنا عبد العزيز بن علي قال: سمعت علي بن عبد الله الهمذاني يقول: سمعت محمّد بن إبراهيم يقول: سمعت أبا العبّاس بن عطاء- وقد سئل عن التصوف ما هو؟

- فقال: اتفقت والجنيد على أن التصوف نزاهة طبع كامنة في الإنسان، وحسن خلق مشتمل على ظاهره.

Rujukan halaman ini: تاريخ بغداد - ط العلمية، ج 5، ص 232 (SanadKitab #23764, hlm. urut 2046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.