ابن حنبل ومعه غلام حسن الوجه، فقال له: من هذا؟ قال: ابني. فقال أحمد: لا تجيء به معك مرة أخرى. فلما قام قيل له: أيد الله الشيخ إنه رجل مستور، وابنه أفضل منه. فقال أحمد: الذي قصدنا إليه من هذا الباب ليس يمنع منه سترهما، على هذا رأينا أشياخنا، وبه خبرونا عن أسلافهم.
هذا آخر باب أحمد.
آخر الجزء الخامس.
Rujukan halaman ini:تاريخ بغداد - ط العلمية، ج 5، ص 440 (SanadKitab #23764, hlm. urut 2254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.